محمد فتحي
01-25-2012, 02:52 PM
ثلاثة عشر مليونا مستخدمو الانترنت في المملكة العربية السعودية،وهو رقم كبير يعادل تقريبا نصف سكان المملكة إنْ لم يزد قليلا.لكننا لا نعرف حتى الآن عبر دراسات موثقة ما هي آثار استخدام هذا العدد الكبير للانترنت! هل غيّر الانترنت حياتهم للأفضل أم للأسوأ? وماهي الخطوات التي اتخذتها الوزارات المعنية للاستفادة من الشبكة العنكبوتية بالشكل المطلوب? فعلى مستوى التعاملات الحكومية؛ لا زالت هناك قطاعات من مرافق الدولة تنوء تحت روتين الورق والمعاملات، ضاربة عُرض الحائط بكافة امكانات الانترنت، فلا حوكمة إلكترونية فعّالة لديها.. ربما لوجود من لا تزال لديه الرغبة في عدم الاستغناء عن الورق بعد!
موقفان مرّا بي الأسبوع الماضي جعلاني أضرب كفا بكف؛ فمن أجل تخليص ورقة من دائرة حكومية انتظرت ثلاث ساعات كاملة، وحانت مني التفاتة للموظف الذي كان يضرب بإصبع واحدة على لوحة المفاتيح، وكان يجهل طريقة إخراج الملف من الجهاز الحاسوبي الذي أمامه وعطّلني لولا أن قيض الله لي موظفا محترفا، لم يستغرق إخراج الورقة من قبله إلا دقائق.
والموقف الآخر كان في كتابة عدل، حيت أفاد الموظف بتوقف النظام عن العمل، وكان ذلك بسبب ربطه بالنظام المركزي بالرياض، وتساءلت: لو كان هذا النظام قويا ويستخدم سيرفرات قوية، ولديه أجهزة محدّثة ما توقف نظامه، وهذا الأمر يعرفه من لديه أبسط خبرة بالشبكات! كانت سقطة وزارة من الوزرات لأنها لم تستشر أهل الخبرة حين أدخلت الانترنت والحكومة الإلكترونية في مرافقها.
أما تأثير استخدام الانترت على الشأن الثقافي واللغة العربية؛ فيحتاج إلى مقال آخر سوف أعرّج عليه بإذن الله.
موقفان مرّا بي الأسبوع الماضي جعلاني أضرب كفا بكف؛ فمن أجل تخليص ورقة من دائرة حكومية انتظرت ثلاث ساعات كاملة، وحانت مني التفاتة للموظف الذي كان يضرب بإصبع واحدة على لوحة المفاتيح، وكان يجهل طريقة إخراج الملف من الجهاز الحاسوبي الذي أمامه وعطّلني لولا أن قيض الله لي موظفا محترفا، لم يستغرق إخراج الورقة من قبله إلا دقائق.
والموقف الآخر كان في كتابة عدل، حيت أفاد الموظف بتوقف النظام عن العمل، وكان ذلك بسبب ربطه بالنظام المركزي بالرياض، وتساءلت: لو كان هذا النظام قويا ويستخدم سيرفرات قوية، ولديه أجهزة محدّثة ما توقف نظامه، وهذا الأمر يعرفه من لديه أبسط خبرة بالشبكات! كانت سقطة وزارة من الوزرات لأنها لم تستشر أهل الخبرة حين أدخلت الانترنت والحكومة الإلكترونية في مرافقها.
أما تأثير استخدام الانترت على الشأن الثقافي واللغة العربية؛ فيحتاج إلى مقال آخر سوف أعرّج عليه بإذن الله.