ابن المخواه
09-03-2009, 06:52 AM
«الصحة»: 98 % من إصابات «الإنفلونزا» شفيت.. و4 وفيات جديدة
طمأنت وزارة الصحة، بأن 98 في المائة من المصابين بإنفلونزا «إتش 1 إن1/آيه» شفوا تماماً من إجمالي الإصابات المسجلة حتى الآن التي بلغت 3500 حالة.
وأكدت الوزارة في بيان بثته أمس عبر وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن تقارير المتابعة الصحية والوبائية للوضع الصحي للمعتمرين في مكة المكرمة وزوار مسجد رسول الله في المدينة المنورة مطمئنة، فقد بلغ إجمالي عدد الحالات المصابة بين المعتمرين في مكة المكرمة منذ بداية شهر رمضان 28 حالة، لم يسجل بينها أي حالة وفاة، وشفيت جميعها، موضحة أن «إجمالي الإصابات في مكة المكرمة منذ ظهور المرض 265 حالة».
وذكرت أنها سجلت 17 إصابة بالمرض بين زوار المسجد النبوي في المدينة المنورة منذ بداية شهر رمضان شفيت جميعها، ولم تسجل أي وفيات، وبذلك وصل إجمالي عدد الحالات المسجلة منذ ظهور المرض في المدينة المنورة 206 حالات، مؤكدة أن «جميع المعتمرين والزوار يتمتعون بصحة وعافية».
وأضافت: «لم يلاحظ تسجيل أي زيادة في معدل الإصابة بالمرض خلال موسم العمرة في شهر رمضان الحالي، مقارنة بالذي كان يتم تسجيله في الأسابيع السابقة لموسم العمرة والزيارة».
إلى ذلك، سجلت وزارة الصحة أربع وفيات جديدة بإنفلونزا الخنازير، لرجل وثلاث نساء سعوديين ليصبح إجمالي حالات الوفيات 23 وفاة معظمهم ممن لديهم عوامل اختطار إذ لا يزال معدل الوفيات متوافقاً مع المعدل العالمي حيث بلغت أقل من 0.66 في المائة.
وقالت الوزارة في بيان، إن هناك حالات إصابة كثيرة، لم يتم تسجيلها بشكل رسمي، نظراً لشفاء المصابين من دون مراجعة المرافق الصحية، كما هو الحال في دول العالم المختلفة، حسبما أوضحته منظمة الصحة العالمية.
ودعت جميع القطاعات الحكومية والأهلية للإسهام معها ومساندة جهودها لمواجهة هذا الوباء وتوعية المواطنين والمقيمين بطرق الوقاية منه ، مؤكدةً متابعتها المستمرة لمستجدات الوضع للمرض وفق إجراءات الخطة الوطنية للوقاية من إنفلونزا «إتش1 إن1/آيه» بحسب البيانات والتقارير الصادرة من منظمة الصحة العالمية.
إلى ذلك، كشف لـ«الاقتصادية» فهد العدواني مدير مدينة حجاج البحر في جدة، عن توفير غرف عزل لإيواء المصابين بإنفلونزا الخنازير من الحجاج والمعتمرين القادمين عبر البحر في خطوة لإبعاد المصابين عن غير المصابين من هذا المرض الذي أصبح يشكل هاجسا للمعتمرين القادمين عبر ميناء جدة الإسلامي.
وأشار إلى أن منفذ ميناء جدة الإسلامي تتوافر فيه فرق طبية متطورة تابعة لوزارة الصحة تقوم بالكشف على القادمين من المعتمرين والحجاج وذلك للتأكد من خلوهم من هذا المرض وفي حال الكشف على أحد المصابين بهذا المرض يتم تحويله إلى غرف العزل في مدينة حجاج البحر حتى تتمكن الفرق من معالجته وإبعاده حتى لاينقل العدوى إلى أشخاص سليمين.
وذكر أن المعتمرين القادمين عبر الميناء يتم تخليص إجراءاتهم في أسرع وقت وترحيلهم عبر الحافلات المخصصة لهم إلى المشاعر المقدسة وذلك في حال كون الفئة قليلة دون أن يمكثون في المدينة, أما بالنسبة إذا كان هناك معتمرون فاق عددهم العدد المتوقع فإنه يتم تسكينهم في المدينة بهدف ترحليهم على دفعات.
من جهته، ذكر الدكتور سامي باداود مدير الشؤون الصحية في جدة إلى أن الفرق الطبية تعمل على فترتين وذلك لفحص جميع المعتمرين القادمين عبر ميناء جدة الإسلامي والتأكد من سلامتهم.
فيما أكد أحمد كريشان رئيس لجنة الحج والعمرة في غرفة جدة، عن تكبد شركات العمرة خسائر نتيجة ظهور هذا المرض مما جعل فنادق مكة المكرمة تشغر بنسبة 50 في المائة وأن المشكلة القادمة الأكبر ستكون في موسم الحج إذا لم تكتشف وزارة الصحة دواء لمعالجة هذا المرض سيكون أعداد الإصابات بهذا المرض أكبر نتيجة اختلاط الحجاج.
منقول
طمأنت وزارة الصحة، بأن 98 في المائة من المصابين بإنفلونزا «إتش 1 إن1/آيه» شفوا تماماً من إجمالي الإصابات المسجلة حتى الآن التي بلغت 3500 حالة.
وأكدت الوزارة في بيان بثته أمس عبر وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن تقارير المتابعة الصحية والوبائية للوضع الصحي للمعتمرين في مكة المكرمة وزوار مسجد رسول الله في المدينة المنورة مطمئنة، فقد بلغ إجمالي عدد الحالات المصابة بين المعتمرين في مكة المكرمة منذ بداية شهر رمضان 28 حالة، لم يسجل بينها أي حالة وفاة، وشفيت جميعها، موضحة أن «إجمالي الإصابات في مكة المكرمة منذ ظهور المرض 265 حالة».
وذكرت أنها سجلت 17 إصابة بالمرض بين زوار المسجد النبوي في المدينة المنورة منذ بداية شهر رمضان شفيت جميعها، ولم تسجل أي وفيات، وبذلك وصل إجمالي عدد الحالات المسجلة منذ ظهور المرض في المدينة المنورة 206 حالات، مؤكدة أن «جميع المعتمرين والزوار يتمتعون بصحة وعافية».
وأضافت: «لم يلاحظ تسجيل أي زيادة في معدل الإصابة بالمرض خلال موسم العمرة في شهر رمضان الحالي، مقارنة بالذي كان يتم تسجيله في الأسابيع السابقة لموسم العمرة والزيارة».
إلى ذلك، سجلت وزارة الصحة أربع وفيات جديدة بإنفلونزا الخنازير، لرجل وثلاث نساء سعوديين ليصبح إجمالي حالات الوفيات 23 وفاة معظمهم ممن لديهم عوامل اختطار إذ لا يزال معدل الوفيات متوافقاً مع المعدل العالمي حيث بلغت أقل من 0.66 في المائة.
وقالت الوزارة في بيان، إن هناك حالات إصابة كثيرة، لم يتم تسجيلها بشكل رسمي، نظراً لشفاء المصابين من دون مراجعة المرافق الصحية، كما هو الحال في دول العالم المختلفة، حسبما أوضحته منظمة الصحة العالمية.
ودعت جميع القطاعات الحكومية والأهلية للإسهام معها ومساندة جهودها لمواجهة هذا الوباء وتوعية المواطنين والمقيمين بطرق الوقاية منه ، مؤكدةً متابعتها المستمرة لمستجدات الوضع للمرض وفق إجراءات الخطة الوطنية للوقاية من إنفلونزا «إتش1 إن1/آيه» بحسب البيانات والتقارير الصادرة من منظمة الصحة العالمية.
إلى ذلك، كشف لـ«الاقتصادية» فهد العدواني مدير مدينة حجاج البحر في جدة، عن توفير غرف عزل لإيواء المصابين بإنفلونزا الخنازير من الحجاج والمعتمرين القادمين عبر البحر في خطوة لإبعاد المصابين عن غير المصابين من هذا المرض الذي أصبح يشكل هاجسا للمعتمرين القادمين عبر ميناء جدة الإسلامي.
وأشار إلى أن منفذ ميناء جدة الإسلامي تتوافر فيه فرق طبية متطورة تابعة لوزارة الصحة تقوم بالكشف على القادمين من المعتمرين والحجاج وذلك للتأكد من خلوهم من هذا المرض وفي حال الكشف على أحد المصابين بهذا المرض يتم تحويله إلى غرف العزل في مدينة حجاج البحر حتى تتمكن الفرق من معالجته وإبعاده حتى لاينقل العدوى إلى أشخاص سليمين.
وذكر أن المعتمرين القادمين عبر الميناء يتم تخليص إجراءاتهم في أسرع وقت وترحيلهم عبر الحافلات المخصصة لهم إلى المشاعر المقدسة وذلك في حال كون الفئة قليلة دون أن يمكثون في المدينة, أما بالنسبة إذا كان هناك معتمرون فاق عددهم العدد المتوقع فإنه يتم تسكينهم في المدينة بهدف ترحليهم على دفعات.
من جهته، ذكر الدكتور سامي باداود مدير الشؤون الصحية في جدة إلى أن الفرق الطبية تعمل على فترتين وذلك لفحص جميع المعتمرين القادمين عبر ميناء جدة الإسلامي والتأكد من سلامتهم.
فيما أكد أحمد كريشان رئيس لجنة الحج والعمرة في غرفة جدة، عن تكبد شركات العمرة خسائر نتيجة ظهور هذا المرض مما جعل فنادق مكة المكرمة تشغر بنسبة 50 في المائة وأن المشكلة القادمة الأكبر ستكون في موسم الحج إذا لم تكتشف وزارة الصحة دواء لمعالجة هذا المرض سيكون أعداد الإصابات بهذا المرض أكبر نتيجة اختلاط الحجاج.
منقول