هنا نلتقي كي نرتقي
12-20-2008, 08:35 PM
لايأتى شيء من فراغ فكل شيء له أساس وانطلاق ونقطة بداية ينطلق منها سواء للأمام أو يثبت على حاله أو ينتهي قبل أن يبتدئ وهكذا هي حال الإشاعة لا يمكن إخفاؤها أو التستر عليها خاصة أننا في مجتمع صغير معدود ومحدود المساحة والمسافة . وأحيانا تكون إشاعة مميتة مخيفة خانقة مفعولها كقوة الصاعقة لكنها تتلاشى وتسحق بلمح البصر وتتناسى لتخرج لنا بعد فترة بإشاعة جديدة أخرى وهكذا إلى ما لا نهاية... فالإشاعة مصدرها البشر ونحن من يساعد على تمهيدها وتبلورها وتلميعها وقبولها وتصديقها وتكذيبها في الوقت نفسه وبكل سهولة سواء كانت إشاعة حقيقية أم إشاعة وهمية من نسج الخيال والقيل والقال لأن الإشاعة لا تكون إشاعة إلا إذا وجدت أرضا خصبة تساعدها على التكاثر والنمو فيها لتنتشر لأنها تحب الانتشار ونحن السبب بالتأكيد فيها !! أما كيفية الحد من هذه الظاهرة فهي كالآتي :
- المصارحة والوضوح في تعاملنا مع بعضنا بعضاً لأن الصراحة توضح الأشياء وتضع النقاط على الحروف.
- نفي الإشاعة أول بأول وهى في المهد وذلك بالرد السريع القاطع على المصدر الذي انطلقت منه تلك الإشاعة وبثها في وسائل الإعلام فورا دون تردد.
- عدم التلاعب بالأقوال والألفاظ لمجرد ملء الفراغ أو بالرد بأي كلام على هذه الإشاعة لكي لا نعطيها حجماً أكبر من حجمها.
- التمسك بالإيمان والفضيلة والقيم وتقوية صلة الروابط وتنقية النفوس فيما بيننا وذلك لردع الصدع وإغلاق الأبواب والثغرات أمام كل الإشاعات المغرضة.
- فضح وعدم التستر على كل من يطلق الإشاعة ليكون رادعا له ولغيره.
- دور وسائل الإعلام وذلك بإقامة الندوات والبرامج الهادفة النافعة للتوعية من خطورة الإشاعة البشعة.
- عدم تصديق الأقاويل واخذ الأمور ببساطة وسذاجة قبل التأكد والتمحيص وفي ذلك يقول المولى عز وجل في كتابه الحكيم (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم.
والله الحافظ وهو.... خير الحافظين.
- المصارحة والوضوح في تعاملنا مع بعضنا بعضاً لأن الصراحة توضح الأشياء وتضع النقاط على الحروف.
- نفي الإشاعة أول بأول وهى في المهد وذلك بالرد السريع القاطع على المصدر الذي انطلقت منه تلك الإشاعة وبثها في وسائل الإعلام فورا دون تردد.
- عدم التلاعب بالأقوال والألفاظ لمجرد ملء الفراغ أو بالرد بأي كلام على هذه الإشاعة لكي لا نعطيها حجماً أكبر من حجمها.
- التمسك بالإيمان والفضيلة والقيم وتقوية صلة الروابط وتنقية النفوس فيما بيننا وذلك لردع الصدع وإغلاق الأبواب والثغرات أمام كل الإشاعات المغرضة.
- فضح وعدم التستر على كل من يطلق الإشاعة ليكون رادعا له ولغيره.
- دور وسائل الإعلام وذلك بإقامة الندوات والبرامج الهادفة النافعة للتوعية من خطورة الإشاعة البشعة.
- عدم تصديق الأقاويل واخذ الأمور ببساطة وسذاجة قبل التأكد والتمحيص وفي ذلك يقول المولى عز وجل في كتابه الحكيم (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم.
والله الحافظ وهو.... خير الحافظين.