مهاجر
12-07-2008, 03:40 AM
تاريخ اللغة أمر شائك ، والبحث في أصول اللغات عمل أقرب ما يكون لحل الألغاز والأحجيات..
يسهل عندما يتعلق الأمر بلغة جديدة الظهور حديثة التواجد ، أما إذا كانت لغة ضاربة في القِدم عريقة متشعبة الجذور ممتدة في أصول التاريخ فلن يكون أمرها إلا كالبحث في الظلام عن أجزاء صغيرة للوحة في منتهى الدقة..
اللغة العربية هي أقدم اللغات الحية في الدنيا... لا يعرف العالم اليوم لغة أخرى يتكلمها الناس بطلاقة، متجددة حية فتية قوية تمتلك كل عناصر الوجود ، رغم أن عمرها يتجاوز عمر الكتابة والتاريخ..
لغة لا ندري كم عمرها؟؟؟
خمسة ألاف سنة؟؟ عشرة آلاف؟؟؟ أكثر؟؟؟
الله أعلم..
لكنها لغة لها من الصفات ما لم يتصف به غيرها...
لغة الضاد
لغة القرآن
لغة أهل الجنة
أجمل لغة وأحلى نطق ... وأكمل الأحرف مخرجا و أسلسها نغمة ....
لغة الجمال والكمال ... لغة الحب والبيان ... لغة العزة والفخر ... لغة الوصف والمديح ...
هذه هي العربية
أما تسميتها" لغة الضاد" فلسببين :
الأول أن حرف الضاد هو حرف مختص باللغة العربية ولا يوجد في غيرها من اللغات ... بينما نجد باقي الأحرف في لغة أو أخرى ...
إذن فالعربية لغة متميزة بهذا الحرف ... فعندما نذكرلغة الضاد سيُعرف أن الكلام عن العربية لعدم وجود هذا الحرف في غيرها ..
أماالسبب الثاني فهو أن هذا الحرف من أصعب الحروف نطقا ولا يعرف نطقه إلا العربي القح ... العربي الأصيل ... ابن البادية .. من رضع اللغة مع اللبن ونطق حروفها مع أول تفتح عينيه ... فهذا الحرف يُنطق بالعض على اللسان بالأضراس من أحد جهتي الفم أو من الجهتين معا مع عدم القلقلة فهو حرف من أحرف الإستعلاء والتفخيم الذي يخرج من التصاق اللسان بقبة الحنك مع الضغط .والعض على طرف اللسان من جانب الفم .. دون قلقلة أو همس ... ... وأنصحكم بالإستماع الهاديء إلى المُقريء عبد الباسط رحمه الله عندما يلفظ هذا الحرف خاصة أن قراءته هادئة وبطيئة ومتقنة جدا ... تسمح بالتقاط الصوت جيدا وتمييزه ..
ومن الأسئلة التي يستخدمها المشايخ عند إمتحان طلاب التجويد هو أن يقف الطالب في القراءة عند كلمة الأرض .. وهو من أصعب الوقف لأن الراء مفخمة دون تكرار ومع سكون وكذلك الضاد التي يجب أن تخرج صحيحة مع العض وعدم القلقلة أو الهمس ...
أما كلمة عرب فهي كلمة تاريخية ممتدة عبرالزمن وقد قيل في أصلها الكثير من الأقوال
ومن أطرف ما قرأت في أصل كلمةعرب أنها من العربة وهي النبع الزلال الصافي والماء الغزير الوافر..وأن بلاد العرب كانت وافرة الماء غزيرة الجداول والأنهار فكان اسم العرب من وفرة الماء والينابيع
أما في كتب السيرة والمغازي فنجد بعضهم يقول أن العرب هم أولاد يعرب بن يشجب بن سام بن نوح ... وهذا أحد التفسيرات ...
ونجد في غيرها أن العرب من العربة وهي البادية أو الصحراء ...
فهم سكان البادية الذين تميزوا عن الحضر الذين هم أهل المدن ( عرب و حضر ) ...
ثم ننظرلغيرهم فيقولون أن العرب هو إسم لأقوام سكنوا الجزيرة ...لا نعرف له سببا ..
وهم ثلاثة أقسام عرب بائدة وهم عاد وثمود و مدين وجرهم الأولى .. وعرب عاربة وهم أولاد قحطان من يمانية وسبئية وجرهم الثانية .. وغيرهم ... ثم العرب المستعربة وهم أبناءاسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام الذي تزوج من ابنة مضاض بن عمرو الجرهمية وتكاثرنسله وتفرق في الجزيرة واستعرب باختلاطه بالعرب وزواجه منهم .. ثم ضاع ولم يعد يعرف منه إلا أبناء معد بن عدنان الذين هم قضاعة وقنص ونزار وإياد وهن كبريات قبائل العرب ... ومن نسل نزار كان قريش ثم قصي بن كلاب ثم هاشم ثم عبد المطلب فعبد الله فسيد ولد آدم وخاتم الرسل وشفيع الأمة رسولنا وحبيبنا محمد عليه وآله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم..
اختار الله أن ينزل كتابا خاتما... يبقى حتى يوم الدين... لا يتغير ولا يضيع ويبقى مهيمنا مسيطرا على القلوب والعقول ومعجزا لا يكشف أغواره أحد ولا يعرف خفاياه إنسان... لا تنقضي عجائبه ولا تغيب معجزاته... يبقى الدستور والأصل والدليل للبشرية بكل شعوبها وكل أجناسها... دليل للسعادة والخير والهداية لا يتبعه إلا فائز ولا يهجره إلا خاسر..
اختار الله تعالى لهذا الكتاب الكامل لغة علمها للناس بعنايته و لطفه...
لا أحد يعرف كيف نشأت اللغة العربية... ولكن كل علماء اللغات والتاريخ في الدنيا يعترفون دون أدنى شك أنها أقدم لغة محكية ومستخدمة في العالم... ضاربة بأصولها إلى أمد لا يعرف قِدمه إلا الله... أمّ كل اللغات وأساس كل ما أتى حولها من ألفاظ.
أنزل الله الحكيم الخبير كتابه المعجز الخاتم بهذه اللغة...وحرّم على المسلمين اعتبار كلماته قرآنا إلا عندما تُقرأ بهذه اللغة حصرا... هي لغة كاملة لقدرتها على حمل كلمات الله... وهي لغة عالية سامية لأنها لغة أهل الجنة... و الجنة هي المكان الذي يمنح الله فيه العباد تمام الرضا ومنتهى اللذة...
اعترف علماءاللغات في العالم على اختلاف أصولهم وألوانهم بتمام ورقي وعلو وكمال هذه اللغة.... وقدرتها التي لا حدود لها على استيعاب كل تعبير وكل لفظ وكل فكرة في الدنيا... كيف لا وقد احتملت كلام الله وأخفت فيه من مقاصد الله ومعانيه ما لا يعلمه إلا هو وأظهرت فيه من مقاصد الله ومعجزاته ما لا يعلمه إلا هو...
هذه هي اللغة التي اصطفانا الله دون أن نطلب, بل بفضل منه وعطاء... اصطفانا لنتعلمها منذ نعومة أظفارنا... فنطقناها دون جهد وتعلمناها دون قصد... وهذا فضل من الله نرجو الله ألاّ نفرط فيه وأن نكون على قدره ونحمله كما يجب و إلا حُرمنا هذا الفضل ونزعه الله منا واختار من الناس من هو أجدر لتعلمها وحملها والقيام بحقها والحفاظ عليها...
قال تعالى
۩ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ(22) ۩سورة الروم
۩ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13) ۩
سورة الحجرات
هذا قليل من كثير عن لغة المعجزات
وتقبلو فائق التقدير
يسهل عندما يتعلق الأمر بلغة جديدة الظهور حديثة التواجد ، أما إذا كانت لغة ضاربة في القِدم عريقة متشعبة الجذور ممتدة في أصول التاريخ فلن يكون أمرها إلا كالبحث في الظلام عن أجزاء صغيرة للوحة في منتهى الدقة..
اللغة العربية هي أقدم اللغات الحية في الدنيا... لا يعرف العالم اليوم لغة أخرى يتكلمها الناس بطلاقة، متجددة حية فتية قوية تمتلك كل عناصر الوجود ، رغم أن عمرها يتجاوز عمر الكتابة والتاريخ..
لغة لا ندري كم عمرها؟؟؟
خمسة ألاف سنة؟؟ عشرة آلاف؟؟؟ أكثر؟؟؟
الله أعلم..
لكنها لغة لها من الصفات ما لم يتصف به غيرها...
لغة الضاد
لغة القرآن
لغة أهل الجنة
أجمل لغة وأحلى نطق ... وأكمل الأحرف مخرجا و أسلسها نغمة ....
لغة الجمال والكمال ... لغة الحب والبيان ... لغة العزة والفخر ... لغة الوصف والمديح ...
هذه هي العربية
أما تسميتها" لغة الضاد" فلسببين :
الأول أن حرف الضاد هو حرف مختص باللغة العربية ولا يوجد في غيرها من اللغات ... بينما نجد باقي الأحرف في لغة أو أخرى ...
إذن فالعربية لغة متميزة بهذا الحرف ... فعندما نذكرلغة الضاد سيُعرف أن الكلام عن العربية لعدم وجود هذا الحرف في غيرها ..
أماالسبب الثاني فهو أن هذا الحرف من أصعب الحروف نطقا ولا يعرف نطقه إلا العربي القح ... العربي الأصيل ... ابن البادية .. من رضع اللغة مع اللبن ونطق حروفها مع أول تفتح عينيه ... فهذا الحرف يُنطق بالعض على اللسان بالأضراس من أحد جهتي الفم أو من الجهتين معا مع عدم القلقلة فهو حرف من أحرف الإستعلاء والتفخيم الذي يخرج من التصاق اللسان بقبة الحنك مع الضغط .والعض على طرف اللسان من جانب الفم .. دون قلقلة أو همس ... ... وأنصحكم بالإستماع الهاديء إلى المُقريء عبد الباسط رحمه الله عندما يلفظ هذا الحرف خاصة أن قراءته هادئة وبطيئة ومتقنة جدا ... تسمح بالتقاط الصوت جيدا وتمييزه ..
ومن الأسئلة التي يستخدمها المشايخ عند إمتحان طلاب التجويد هو أن يقف الطالب في القراءة عند كلمة الأرض .. وهو من أصعب الوقف لأن الراء مفخمة دون تكرار ومع سكون وكذلك الضاد التي يجب أن تخرج صحيحة مع العض وعدم القلقلة أو الهمس ...
أما كلمة عرب فهي كلمة تاريخية ممتدة عبرالزمن وقد قيل في أصلها الكثير من الأقوال
ومن أطرف ما قرأت في أصل كلمةعرب أنها من العربة وهي النبع الزلال الصافي والماء الغزير الوافر..وأن بلاد العرب كانت وافرة الماء غزيرة الجداول والأنهار فكان اسم العرب من وفرة الماء والينابيع
أما في كتب السيرة والمغازي فنجد بعضهم يقول أن العرب هم أولاد يعرب بن يشجب بن سام بن نوح ... وهذا أحد التفسيرات ...
ونجد في غيرها أن العرب من العربة وهي البادية أو الصحراء ...
فهم سكان البادية الذين تميزوا عن الحضر الذين هم أهل المدن ( عرب و حضر ) ...
ثم ننظرلغيرهم فيقولون أن العرب هو إسم لأقوام سكنوا الجزيرة ...لا نعرف له سببا ..
وهم ثلاثة أقسام عرب بائدة وهم عاد وثمود و مدين وجرهم الأولى .. وعرب عاربة وهم أولاد قحطان من يمانية وسبئية وجرهم الثانية .. وغيرهم ... ثم العرب المستعربة وهم أبناءاسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام الذي تزوج من ابنة مضاض بن عمرو الجرهمية وتكاثرنسله وتفرق في الجزيرة واستعرب باختلاطه بالعرب وزواجه منهم .. ثم ضاع ولم يعد يعرف منه إلا أبناء معد بن عدنان الذين هم قضاعة وقنص ونزار وإياد وهن كبريات قبائل العرب ... ومن نسل نزار كان قريش ثم قصي بن كلاب ثم هاشم ثم عبد المطلب فعبد الله فسيد ولد آدم وخاتم الرسل وشفيع الأمة رسولنا وحبيبنا محمد عليه وآله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم..
اختار الله أن ينزل كتابا خاتما... يبقى حتى يوم الدين... لا يتغير ولا يضيع ويبقى مهيمنا مسيطرا على القلوب والعقول ومعجزا لا يكشف أغواره أحد ولا يعرف خفاياه إنسان... لا تنقضي عجائبه ولا تغيب معجزاته... يبقى الدستور والأصل والدليل للبشرية بكل شعوبها وكل أجناسها... دليل للسعادة والخير والهداية لا يتبعه إلا فائز ولا يهجره إلا خاسر..
اختار الله تعالى لهذا الكتاب الكامل لغة علمها للناس بعنايته و لطفه...
لا أحد يعرف كيف نشأت اللغة العربية... ولكن كل علماء اللغات والتاريخ في الدنيا يعترفون دون أدنى شك أنها أقدم لغة محكية ومستخدمة في العالم... ضاربة بأصولها إلى أمد لا يعرف قِدمه إلا الله... أمّ كل اللغات وأساس كل ما أتى حولها من ألفاظ.
أنزل الله الحكيم الخبير كتابه المعجز الخاتم بهذه اللغة...وحرّم على المسلمين اعتبار كلماته قرآنا إلا عندما تُقرأ بهذه اللغة حصرا... هي لغة كاملة لقدرتها على حمل كلمات الله... وهي لغة عالية سامية لأنها لغة أهل الجنة... و الجنة هي المكان الذي يمنح الله فيه العباد تمام الرضا ومنتهى اللذة...
اعترف علماءاللغات في العالم على اختلاف أصولهم وألوانهم بتمام ورقي وعلو وكمال هذه اللغة.... وقدرتها التي لا حدود لها على استيعاب كل تعبير وكل لفظ وكل فكرة في الدنيا... كيف لا وقد احتملت كلام الله وأخفت فيه من مقاصد الله ومعانيه ما لا يعلمه إلا هو وأظهرت فيه من مقاصد الله ومعجزاته ما لا يعلمه إلا هو...
هذه هي اللغة التي اصطفانا الله دون أن نطلب, بل بفضل منه وعطاء... اصطفانا لنتعلمها منذ نعومة أظفارنا... فنطقناها دون جهد وتعلمناها دون قصد... وهذا فضل من الله نرجو الله ألاّ نفرط فيه وأن نكون على قدره ونحمله كما يجب و إلا حُرمنا هذا الفضل ونزعه الله منا واختار من الناس من هو أجدر لتعلمها وحملها والقيام بحقها والحفاظ عليها...
قال تعالى
۩ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ(22) ۩سورة الروم
۩ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13) ۩
سورة الحجرات
هذا قليل من كثير عن لغة المعجزات
وتقبلو فائق التقدير