القلم الحر
01-01-2009, 12:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
أحداث فلسطين اليوم ..وقبلها العراق وفلسطين ...وغيرها
هي التفسير الواقعي لقول الله جل وعلا ( فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة *فعسى الله أن يأتي بالفتح ألأو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين )
فالكفار لا ينتظر منهم إلا ذلك ..
ولكن القضية في النفاق الجاثم على صدر هذه الأمة ...
وإذا كان أهل غزة وفلسطين .. المجاهدين ...صمدوا وقاوموا وناضلوا ...
فكيف بالأمة المجاهدة لو تحررت من الطواغيت المتسلطين عليها والمكبلين لأسودها ؟
لكان لم يبق لليهود أثر ... في بلادنا ...
ولكن والأحداث هذه والواقع هكذا ... نعيشه بكل مافيه ...فما العمل ؟ وما المخرج ؟
وكيف ننصر المسلمين في البلدان الإسلامية ؟وما هي ردود الأفعال المناسبة الآن ؟
وهنا بعض ما أملاه خاطري في عجالة كإجابة عن هذه التساؤلات :
أن مايحدث هو تدبير حكيم من رب رحيم بهذه الأمة المختارة ,فالله عز وجل له العلم التام والحكمة التامة , والذي يحدث هو علاج لأمتنا المريضة والذي يعد كمؤشر لنا لنتبين أماكن الخلل في أمتنا حتى تصلح وتتأهل للتغيير , وقد قيل :أننا لا نصلح للنصر بعد .لأن لدينا من الأمراض والإنحرافات لو انتصرت أمتنا وهي باقية فيها لكان وبالا عليها وشرا لها ..ولهذا الأمر بين الله جل وعلا أن النصر لا يكون إلا لعباده المتقين المؤمنين الصالحين .وهذه الألفاظ تحمل من المعاني الشيئ الكبير ..وبمعادلة بسيطة لو أننا نحمل هذه الأوصاف لأتانا النصر سريعا ..ولمشينا على البحر بدون مراكب ... ولأصبح العدو يهابنا من سيرتنا وليس من قوتنا ...
الأمة بشكل عام تحتاج للتربية الأيمانية والسلوكية ..التربية على منهج محمد عليه الصلاة والسلام ولو أخذنا شريحة مصغرة لهذه الأمة العظيمة كعينة نتطلع من خلالها على الأمة ككل وتطبق أحكامها عليها لرأينا عجبا ...فمثلا مجتمعنا الذي نعيشه الآن هل يصلح إلى أن يقود أناس غير مسلمين للتمسك بالإسلام ..وذلك بالتعامل والتمسك بالإسلام والأخلاق ..وغير ذلك ؟ الإجابة بالتأكيد النفي ..نحن إلى الآن مازلنا في محيط ذواتنا نصنع لأنفسنا المجد وليس لديننا ..نحن مازلنا لا نعرف كيف ندير خلافاتنا .. والكثير لايعرف كيف يتعامل مع المرأة كإنسان ...والأغلب ينتقي من الدين ما يتماشا مع هواه ...ولو نظرنا لواقع حلقات التحفيظ ( في القرية خاصة )نجد مأساة من التهميش لدورها وعدم دعمها والمشاركة في تطويرها مع أن أبناء هذه الحلقات هم الجيل المعول عليه للقيادة المستقبلية للأمة ..بل والأعجب والأغرب أننا نعتقد أننا متمسكون بالدين لدرجة قد تصل لما وصل إليه الصحابة ..
لكي نصنع النصر لأمتنا لابد وأن نخطط تخطيطا استرتيجيا طويل الأمد على مستويين :
الأول : فردي: بحيث يقوم بتربية الشخص لنفسه تربية على منهج الله .. فيزكيها ويهذبها وينميها ويطورها .
الثاني : على مستوى الجماعة بحيث تعد خطط مرحليه لينتقل المجموع ويتطور ويتقدم فتقل وتتلاشى السلبيات وتظهر الإيجابيات .
والحمل في كل ماسبق يقع على كاهل المفكرين والمثقفين والحاملين للهم ومن لهم سلطات للعمل الإجتماعي بأن
أولا : يخرجوا من إطار الذاتيه والعمل لإبرازها إلى العمل لأجل أن يظهر المنهج الحق وأن يتقدم المجتمع ككل .
وثانيا :بأن يوحدو صفوفهم ويخفو من بينهم مظاهر الحسد والتعالي والتعالم وسوء الظن والإنتقائية والتحزب لكي يحددوا أهدافا مشتركة يتعاونون فيما بينهم لتحقيقها في إطار الهدف العام والذي نحن بصدده ..
الذي هو نصرة الإسلام ..
والله أعلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
أحداث فلسطين اليوم ..وقبلها العراق وفلسطين ...وغيرها
هي التفسير الواقعي لقول الله جل وعلا ( فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة *فعسى الله أن يأتي بالفتح ألأو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين )
فالكفار لا ينتظر منهم إلا ذلك ..
ولكن القضية في النفاق الجاثم على صدر هذه الأمة ...
وإذا كان أهل غزة وفلسطين .. المجاهدين ...صمدوا وقاوموا وناضلوا ...
فكيف بالأمة المجاهدة لو تحررت من الطواغيت المتسلطين عليها والمكبلين لأسودها ؟
لكان لم يبق لليهود أثر ... في بلادنا ...
ولكن والأحداث هذه والواقع هكذا ... نعيشه بكل مافيه ...فما العمل ؟ وما المخرج ؟
وكيف ننصر المسلمين في البلدان الإسلامية ؟وما هي ردود الأفعال المناسبة الآن ؟
وهنا بعض ما أملاه خاطري في عجالة كإجابة عن هذه التساؤلات :
أن مايحدث هو تدبير حكيم من رب رحيم بهذه الأمة المختارة ,فالله عز وجل له العلم التام والحكمة التامة , والذي يحدث هو علاج لأمتنا المريضة والذي يعد كمؤشر لنا لنتبين أماكن الخلل في أمتنا حتى تصلح وتتأهل للتغيير , وقد قيل :أننا لا نصلح للنصر بعد .لأن لدينا من الأمراض والإنحرافات لو انتصرت أمتنا وهي باقية فيها لكان وبالا عليها وشرا لها ..ولهذا الأمر بين الله جل وعلا أن النصر لا يكون إلا لعباده المتقين المؤمنين الصالحين .وهذه الألفاظ تحمل من المعاني الشيئ الكبير ..وبمعادلة بسيطة لو أننا نحمل هذه الأوصاف لأتانا النصر سريعا ..ولمشينا على البحر بدون مراكب ... ولأصبح العدو يهابنا من سيرتنا وليس من قوتنا ...
الأمة بشكل عام تحتاج للتربية الأيمانية والسلوكية ..التربية على منهج محمد عليه الصلاة والسلام ولو أخذنا شريحة مصغرة لهذه الأمة العظيمة كعينة نتطلع من خلالها على الأمة ككل وتطبق أحكامها عليها لرأينا عجبا ...فمثلا مجتمعنا الذي نعيشه الآن هل يصلح إلى أن يقود أناس غير مسلمين للتمسك بالإسلام ..وذلك بالتعامل والتمسك بالإسلام والأخلاق ..وغير ذلك ؟ الإجابة بالتأكيد النفي ..نحن إلى الآن مازلنا في محيط ذواتنا نصنع لأنفسنا المجد وليس لديننا ..نحن مازلنا لا نعرف كيف ندير خلافاتنا .. والكثير لايعرف كيف يتعامل مع المرأة كإنسان ...والأغلب ينتقي من الدين ما يتماشا مع هواه ...ولو نظرنا لواقع حلقات التحفيظ ( في القرية خاصة )نجد مأساة من التهميش لدورها وعدم دعمها والمشاركة في تطويرها مع أن أبناء هذه الحلقات هم الجيل المعول عليه للقيادة المستقبلية للأمة ..بل والأعجب والأغرب أننا نعتقد أننا متمسكون بالدين لدرجة قد تصل لما وصل إليه الصحابة ..
لكي نصنع النصر لأمتنا لابد وأن نخطط تخطيطا استرتيجيا طويل الأمد على مستويين :
الأول : فردي: بحيث يقوم بتربية الشخص لنفسه تربية على منهج الله .. فيزكيها ويهذبها وينميها ويطورها .
الثاني : على مستوى الجماعة بحيث تعد خطط مرحليه لينتقل المجموع ويتطور ويتقدم فتقل وتتلاشى السلبيات وتظهر الإيجابيات .
والحمل في كل ماسبق يقع على كاهل المفكرين والمثقفين والحاملين للهم ومن لهم سلطات للعمل الإجتماعي بأن
أولا : يخرجوا من إطار الذاتيه والعمل لإبرازها إلى العمل لأجل أن يظهر المنهج الحق وأن يتقدم المجتمع ككل .
وثانيا :بأن يوحدو صفوفهم ويخفو من بينهم مظاهر الحسد والتعالي والتعالم وسوء الظن والإنتقائية والتحزب لكي يحددوا أهدافا مشتركة يتعاونون فيما بينهم لتحقيقها في إطار الهدف العام والذي نحن بصدده ..
الذي هو نصرة الإسلام ..
والله أعلم