سيف الروابي
01-03-2009, 10:00 PM
منقول
قرأتها فاعجبتني فنقلتها للفائده
كان صديقي يهم بالجلوس بالدرجة الأولى بالقطار المتجه من القاهرة إلى مدينة أسوان، حينما وجد أن وضعية الكرسي الذي سيجلس عليه هو والكرسي الذي بجواره مقلوبة ليواجها الكرسيين خلفهم فجلس و لم يقم بتعديل الوضعية لمجيء رجل في العقد السادس من العمر يرتدي الملابس الريفية ليجلس بالكرسي المجاور له
ثم مجيء زوج شاب و زوجته و كان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج ليجلسوا بالكرسيين المواجهين لهم وللأسف كانت الزوجة ترتدي بنطلون برمودة قصير وبلوزهبحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها حتى نصف ثدييها تقريبافلم يلقي صديقي بالاً لهم وانشغل بقراءة الجريدة التي معه، ثم فوجئ بالرجل الريفي الكبير في السن والذي تبدو عليه علامات الوقار والاحترام يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعا ذقنه علي قبضة يده في مواجهة الزوجة التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عيناه مثبته نحو صدرها تكاد تخترقه لقرب المسافة وبصوره تضايق الزوجة وتثير غضب زوجها الذي غضب بالفعل وقال للرجل احترم نفسك أنت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده وياريت تقعد عدل و تلف الكرسي.
فما كان من الرجل الريفي أن قال للزوج الغاضب أنا مش هقولك احترم نفسك انت
وعيب عليك تخلي مراتك تلبس عريان انت حر يارب تخليها تمشي ملط
مادمت انت قابل لكن هقولك
انت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها ادينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقه
بص يابني اللي تقبل انه يكون مكشوف من جسم مراتك من حقنا كلنا نشوفه واللي مستور من حقك انت لوحدك تشوفه
وان كنت زعلان اني مقرب راسي شوية اعمل إيه نظري ضعيف وكنت عايز أشوف كويس وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه واحمر وجه زوجته خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب إعجابا بالدرس الذي أعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب ولم يملك الزوج إلا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار
قرأتها فاعجبتني فنقلتها للفائده
كان صديقي يهم بالجلوس بالدرجة الأولى بالقطار المتجه من القاهرة إلى مدينة أسوان، حينما وجد أن وضعية الكرسي الذي سيجلس عليه هو والكرسي الذي بجواره مقلوبة ليواجها الكرسيين خلفهم فجلس و لم يقم بتعديل الوضعية لمجيء رجل في العقد السادس من العمر يرتدي الملابس الريفية ليجلس بالكرسي المجاور له
ثم مجيء زوج شاب و زوجته و كان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج ليجلسوا بالكرسيين المواجهين لهم وللأسف كانت الزوجة ترتدي بنطلون برمودة قصير وبلوزهبحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها حتى نصف ثدييها تقريبافلم يلقي صديقي بالاً لهم وانشغل بقراءة الجريدة التي معه، ثم فوجئ بالرجل الريفي الكبير في السن والذي تبدو عليه علامات الوقار والاحترام يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعا ذقنه علي قبضة يده في مواجهة الزوجة التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عيناه مثبته نحو صدرها تكاد تخترقه لقرب المسافة وبصوره تضايق الزوجة وتثير غضب زوجها الذي غضب بالفعل وقال للرجل احترم نفسك أنت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده وياريت تقعد عدل و تلف الكرسي.
فما كان من الرجل الريفي أن قال للزوج الغاضب أنا مش هقولك احترم نفسك انت
وعيب عليك تخلي مراتك تلبس عريان انت حر يارب تخليها تمشي ملط
مادمت انت قابل لكن هقولك
انت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها ادينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقه
بص يابني اللي تقبل انه يكون مكشوف من جسم مراتك من حقنا كلنا نشوفه واللي مستور من حقك انت لوحدك تشوفه
وان كنت زعلان اني مقرب راسي شوية اعمل إيه نظري ضعيف وكنت عايز أشوف كويس وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه واحمر وجه زوجته خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب إعجابا بالدرس الذي أعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب ولم يملك الزوج إلا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار