القلم الحر
01-06-2009, 02:28 PM
http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=1464كثير منا يقول أو يكتب بعض الألفاظ .. وقد يكون فيها مخالفة شرعية .. أحببت أن أشارككم بعضًا من هذه المخالفات وأدعوكم لقراءة مصدرها للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله
دمتم :
قال الله – تعالى - : { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ} [ الرحمن:26-27]
فالدوام لا يكون إلا لله – سبحانه - :
ليس حي على المنون بباق غير ربي المُوحَّد الخلاق
وهذه اللفظة : (( دمتم )) الجارية في تذييل المكاتبات الودية ، ينبغي التوقي من إطلاقها ، وإن كان المراد بها الدوام النسبي للمخلوقين، والدوام المطلق لا يكون إلا لله- سبحانه-.
وهكذا يُقال في نحو : اللجنة الدائمة . و : الهيئة الدائمة. والله أعلم .
وقد أصدرت : (( اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء )) الفتوى رقم/ 5609 بما نصه:
(( يكره ذلك ؛ لأن الدوام لله – سبحانه – والمخلوق لا يدوم )) انتهى . وفي الكراهة نظر . والله أعلم .
السبابة :
في (( المجموع )) المنسوب إلى الإمام – رحمه الله تعالى – عن علي – رضي الله عنه - : (( لا تُسمِّ أصبعك : السبابة ؛ فإنه اسم جاهلي ، إنما هي المسجة والمهللة )) انتهى .
وهو حديث موضوع في سنده راوي هذا المسند عمرو بن خالد الواسطي : كذاب . وانظر عنه (( الميزان للذهبي 3/ 257 )) .
المحترم :
للشيخ حسين والي – رحمه اله تعالى – بحث نفيس بعنوان : (( سبيل الاشتقاق بين السماع والقياس )) في (( مجلة مجمع اللغة العربية بمصر )) وفيه عن لفظ (( الاحترام ومشتقاته )) من ص / 210 إلى ص / 215 أبان فيه أنه لم يتبينه من كتب أهل اللغة التي بين أيدينا سوى صاحب (( المصباح )) . والاحترام مفسر بالمهانة . ثم سرد ما توفر له من نقول فيها عن المتأخرين . وهذا من أعجب الألفاظ الدائرة على الألسنة شهرة وانتشاراً ، وجذورها لا تمتد إلى ما قبل القرن السابع كما رأيت ، وقد أدركت بعض علمائنا يتوقى من ذكرها في مراسلاته ، وكان بعض الظرفاء يقول : أنا لا أكتب في المراسلة ( المحترم ) وإنَّما أكتب ( الموقر) لأن كل شخص يكون موقراً بما يناسبه . والله أعلم .
الله ما يضرب بِعصى :
هذه من الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة ، عِنْد المُغالبةِ والمُشادّة ، ويظهر أن المراد : أن الله – سبحانه – حكمٌ قِسط { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً } ، لكن في التعبير بها سوء أدب وجفاء ، فتجتنب ، وينهى عنها من يتلفظ بها.
الله ينشد عن حالك :
لدى بعض أعراب الجزيرة ، إذا قال واحد للآخر : كيف حالك ، قال الآخر : الله ينشد عن حالك وهذه الكلمة إغراق في الجهل، وغاية في القبح ، ولا يظهر لها محمل حسن، ولو فرض لوجب اجتنابها ؛ لأن علم الله – سبحانه – محيط بكل شيء ، لا تخفى عليه خافية، فعلى من سمعها إنكارها والله أعلم .
الله بالخير :
سُئِل الشيخ عبدالله أبا بطين عن استعمال الناس هذا في التحية ، فقال : ( هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله ورضيها ، وهو السلام ، فلو قال : صبّحك الله بالخير ، أو قال : الله يصبّحك بالخير ، بعد السلام ، فلا ينكر ) ا هـ .
الله يظلمك :
في قول بعضهم : ( تظلمني ! الله يظلمك ) . وهذا باطل محال على الله تعالى ، ولا تجوز نسبة الظلم إليه وهو تكذيب للقرآن : { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} وانظر في حرف الخاء : خان الله من يخون
الانتفاضة :
في عام 1408 هـ قام الغيورون من الفلسطينيين برد اعتداآت (( يهود )) ودافعوا عن أنفسهم ، وعن حرماتهم ، فأطبقت وسائل الإعلام ، وأقلام الكاتبين ، على تلقيب هذا العمل الجهادي الدفاعي باسم : (( الانتفاضة )) . وهذا لقب واصطلاح حادث ، لم يعلق الله عليه حكماً ، ثم هو ضئيل ، ومن وراء ذلك هو في معناه هنا مُولَّدٌ ودخيل ؛ إذ لا ينتفض إلا العليل كالمحموم والرعديد. فعلى المسلمين التيقظ والبصيرة فيما يأتون ويدعون . والله المستعان
الإنسانية
اتسع انتشار هذه اللفظة البراقة بين المسلمين عامتهم وخاصتهم ، ويسْتمْلِحُ الواحد نفسه حين يقول : هذا عمل (( إنساني )) .
وهكذا حتى في صفوف المتعلمين ، والمثقفين ، وما يدري المسكين أنها على معنى (( ماسونية )) وأنها كلمة يلوكها بلسانه وهي حرب عليه ؛ لأنها ضد الدين فهي دعوة إلى أن نواجه المعاني السامية في الحياة بالإنسانية لا بالدين .
إنها في المعنى شقيقة قول المنافقين : { وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} . والخلاصه إنها محاربة المسلمين باسم : الإنسانية ، لتبقى اليهودية ، ويمحى رسم الإسلام ، قاتلهم الله وخذلهم .
وجزى الله الشيخ / محمد قطب ، خيراً على شرحه وبيانه لهذا المذهب الفكري المعاصر (( الإنسانية )) في كتابه النافع (( مذاهب فكرية معاصرة )) ص / 589 – 604 فأنظره فإنه مهم . واهجر هذه الكلمة ، لاتهم .
باسم العروبة :
ونحوها : باسم الوطن ، باسم الشعب ..
قال الشيخ محمد الحامد – رحمه الله تعالى – ما نصه :
( شاع في استفتاح الأحفال أن يقول عريف الحفل : باسم الله العلي القدير ، باسم العروبة ، باسم الوطن ، نفتتح هذا الحفل إلخ .
الافتتاح باسم العلي القدير حميد جداً ولا ملام عليه ، بل فيه أجرمهما صحبته نية صالحة ، ولم يداخل الحفل مخالفة شرعية ، لكنه باسم العروبة ، وباسم الوطن ، غير جائز شرعاً ؛ لإخلاله بالتوحيد ، وهو آكد حق لله على العبيد ، ولو أن شركاً لفظياً نحو هذا صحِب ذِكْر الله على الذبيحة ؛ لحرم أكلها واعتبرت كالميتة ، ولو كان المذكور مع اسم الله ، رسولاً ، أو ملكاً ، أو كائناً ، غير اسم الله عز وجل .
إننا مع تقديرنا للعروبة والوطن ، اللذين تكتنفهما تشريعات الله تعالى وتعليماته السامية – مع تمجيدنا لهما ، ودعوتنا لنصرهما – لا نرى التسمية بهما سائغة لما فيها من خدش التوحيد وجرحه ، والتوحيد ركن الدين الشديد ، وعماده الأقوى ، وهو أعظم مطلوب ابتعث الله عليه كل نبي مرسل ) ا هـ .
بالعون :
في تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم – رحمه الله تعالى – لما سُئِل عن قول : بالعون ، أجاب : ( هذا صريح في الحلف بغير الله ، وليس الظن أنه يعني : بعون الله ) وهذا اللفظ منتشر في ديار غامد ، وزهران ، وعسير .. والله أعلم .
وقيل : (( عون )) : اسم صنم كان في اليمن ، فيكون هذا من القسم به ، كقوله الجاهلية الأُولى : (( باللات والعزى )) ، وهذا شركٌ بين .
بيده الخير والشر :
لا نعرف الجمع بينهما في كتاب ، ولا سنة ، بل القصر على الخير ، كما في قول الله تعالى : { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [ آل عمران:26]
وفي دعاء التوجه إلى الصلاة والتلبية : (( لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك )) .
فلنقصر الثناء على الله بما أثنى به على نفسه (( بيده الخير )) سبحانه ، مع إيماننا بأنه لا يخرج عن قدر الله شيء ، وأن جميع ما يقدره – سبحانه – من خير وشر ، كله حكمة ، وخير ، وإن كان الشَّرُّ شرّاً بالنسبة إلى المحل الوارد عليه ، وهذا معنى : (( والشر ليس إليك )) . والله أعلم .
من كتاب : معجم المناهي اللفظية للشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد ( رحمه الله)
http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=1464 (http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=1464)
دمتم :
قال الله – تعالى - : { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ} [ الرحمن:26-27]
فالدوام لا يكون إلا لله – سبحانه - :
ليس حي على المنون بباق غير ربي المُوحَّد الخلاق
وهذه اللفظة : (( دمتم )) الجارية في تذييل المكاتبات الودية ، ينبغي التوقي من إطلاقها ، وإن كان المراد بها الدوام النسبي للمخلوقين، والدوام المطلق لا يكون إلا لله- سبحانه-.
وهكذا يُقال في نحو : اللجنة الدائمة . و : الهيئة الدائمة. والله أعلم .
وقد أصدرت : (( اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء )) الفتوى رقم/ 5609 بما نصه:
(( يكره ذلك ؛ لأن الدوام لله – سبحانه – والمخلوق لا يدوم )) انتهى . وفي الكراهة نظر . والله أعلم .
السبابة :
في (( المجموع )) المنسوب إلى الإمام – رحمه الله تعالى – عن علي – رضي الله عنه - : (( لا تُسمِّ أصبعك : السبابة ؛ فإنه اسم جاهلي ، إنما هي المسجة والمهللة )) انتهى .
وهو حديث موضوع في سنده راوي هذا المسند عمرو بن خالد الواسطي : كذاب . وانظر عنه (( الميزان للذهبي 3/ 257 )) .
المحترم :
للشيخ حسين والي – رحمه اله تعالى – بحث نفيس بعنوان : (( سبيل الاشتقاق بين السماع والقياس )) في (( مجلة مجمع اللغة العربية بمصر )) وفيه عن لفظ (( الاحترام ومشتقاته )) من ص / 210 إلى ص / 215 أبان فيه أنه لم يتبينه من كتب أهل اللغة التي بين أيدينا سوى صاحب (( المصباح )) . والاحترام مفسر بالمهانة . ثم سرد ما توفر له من نقول فيها عن المتأخرين . وهذا من أعجب الألفاظ الدائرة على الألسنة شهرة وانتشاراً ، وجذورها لا تمتد إلى ما قبل القرن السابع كما رأيت ، وقد أدركت بعض علمائنا يتوقى من ذكرها في مراسلاته ، وكان بعض الظرفاء يقول : أنا لا أكتب في المراسلة ( المحترم ) وإنَّما أكتب ( الموقر) لأن كل شخص يكون موقراً بما يناسبه . والله أعلم .
الله ما يضرب بِعصى :
هذه من الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة ، عِنْد المُغالبةِ والمُشادّة ، ويظهر أن المراد : أن الله – سبحانه – حكمٌ قِسط { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً } ، لكن في التعبير بها سوء أدب وجفاء ، فتجتنب ، وينهى عنها من يتلفظ بها.
الله ينشد عن حالك :
لدى بعض أعراب الجزيرة ، إذا قال واحد للآخر : كيف حالك ، قال الآخر : الله ينشد عن حالك وهذه الكلمة إغراق في الجهل، وغاية في القبح ، ولا يظهر لها محمل حسن، ولو فرض لوجب اجتنابها ؛ لأن علم الله – سبحانه – محيط بكل شيء ، لا تخفى عليه خافية، فعلى من سمعها إنكارها والله أعلم .
الله بالخير :
سُئِل الشيخ عبدالله أبا بطين عن استعمال الناس هذا في التحية ، فقال : ( هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله ورضيها ، وهو السلام ، فلو قال : صبّحك الله بالخير ، أو قال : الله يصبّحك بالخير ، بعد السلام ، فلا ينكر ) ا هـ .
الله يظلمك :
في قول بعضهم : ( تظلمني ! الله يظلمك ) . وهذا باطل محال على الله تعالى ، ولا تجوز نسبة الظلم إليه وهو تكذيب للقرآن : { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} وانظر في حرف الخاء : خان الله من يخون
الانتفاضة :
في عام 1408 هـ قام الغيورون من الفلسطينيين برد اعتداآت (( يهود )) ودافعوا عن أنفسهم ، وعن حرماتهم ، فأطبقت وسائل الإعلام ، وأقلام الكاتبين ، على تلقيب هذا العمل الجهادي الدفاعي باسم : (( الانتفاضة )) . وهذا لقب واصطلاح حادث ، لم يعلق الله عليه حكماً ، ثم هو ضئيل ، ومن وراء ذلك هو في معناه هنا مُولَّدٌ ودخيل ؛ إذ لا ينتفض إلا العليل كالمحموم والرعديد. فعلى المسلمين التيقظ والبصيرة فيما يأتون ويدعون . والله المستعان
الإنسانية
اتسع انتشار هذه اللفظة البراقة بين المسلمين عامتهم وخاصتهم ، ويسْتمْلِحُ الواحد نفسه حين يقول : هذا عمل (( إنساني )) .
وهكذا حتى في صفوف المتعلمين ، والمثقفين ، وما يدري المسكين أنها على معنى (( ماسونية )) وأنها كلمة يلوكها بلسانه وهي حرب عليه ؛ لأنها ضد الدين فهي دعوة إلى أن نواجه المعاني السامية في الحياة بالإنسانية لا بالدين .
إنها في المعنى شقيقة قول المنافقين : { وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} . والخلاصه إنها محاربة المسلمين باسم : الإنسانية ، لتبقى اليهودية ، ويمحى رسم الإسلام ، قاتلهم الله وخذلهم .
وجزى الله الشيخ / محمد قطب ، خيراً على شرحه وبيانه لهذا المذهب الفكري المعاصر (( الإنسانية )) في كتابه النافع (( مذاهب فكرية معاصرة )) ص / 589 – 604 فأنظره فإنه مهم . واهجر هذه الكلمة ، لاتهم .
باسم العروبة :
ونحوها : باسم الوطن ، باسم الشعب ..
قال الشيخ محمد الحامد – رحمه الله تعالى – ما نصه :
( شاع في استفتاح الأحفال أن يقول عريف الحفل : باسم الله العلي القدير ، باسم العروبة ، باسم الوطن ، نفتتح هذا الحفل إلخ .
الافتتاح باسم العلي القدير حميد جداً ولا ملام عليه ، بل فيه أجرمهما صحبته نية صالحة ، ولم يداخل الحفل مخالفة شرعية ، لكنه باسم العروبة ، وباسم الوطن ، غير جائز شرعاً ؛ لإخلاله بالتوحيد ، وهو آكد حق لله على العبيد ، ولو أن شركاً لفظياً نحو هذا صحِب ذِكْر الله على الذبيحة ؛ لحرم أكلها واعتبرت كالميتة ، ولو كان المذكور مع اسم الله ، رسولاً ، أو ملكاً ، أو كائناً ، غير اسم الله عز وجل .
إننا مع تقديرنا للعروبة والوطن ، اللذين تكتنفهما تشريعات الله تعالى وتعليماته السامية – مع تمجيدنا لهما ، ودعوتنا لنصرهما – لا نرى التسمية بهما سائغة لما فيها من خدش التوحيد وجرحه ، والتوحيد ركن الدين الشديد ، وعماده الأقوى ، وهو أعظم مطلوب ابتعث الله عليه كل نبي مرسل ) ا هـ .
بالعون :
في تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم – رحمه الله تعالى – لما سُئِل عن قول : بالعون ، أجاب : ( هذا صريح في الحلف بغير الله ، وليس الظن أنه يعني : بعون الله ) وهذا اللفظ منتشر في ديار غامد ، وزهران ، وعسير .. والله أعلم .
وقيل : (( عون )) : اسم صنم كان في اليمن ، فيكون هذا من القسم به ، كقوله الجاهلية الأُولى : (( باللات والعزى )) ، وهذا شركٌ بين .
بيده الخير والشر :
لا نعرف الجمع بينهما في كتاب ، ولا سنة ، بل القصر على الخير ، كما في قول الله تعالى : { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [ آل عمران:26]
وفي دعاء التوجه إلى الصلاة والتلبية : (( لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك )) .
فلنقصر الثناء على الله بما أثنى به على نفسه (( بيده الخير )) سبحانه ، مع إيماننا بأنه لا يخرج عن قدر الله شيء ، وأن جميع ما يقدره – سبحانه – من خير وشر ، كله حكمة ، وخير ، وإن كان الشَّرُّ شرّاً بالنسبة إلى المحل الوارد عليه ، وهذا معنى : (( والشر ليس إليك )) . والله أعلم .
من كتاب : معجم المناهي اللفظية للشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد ( رحمه الله)
http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=1464 (http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=1464)